كان من المضحك إلصاق الطبقية بالملهى الذي تم اغلاقه في الساحل الشمالي، وأن ابناء الطبقات العليا يمارسون عادات وتقاليد لا تنتمي للمجتمع المصري، لكن عزيزي القاريء الذي حضر فرحا شعبيا، أنت تعلم بالتأكيد أن شرب البيرة والمخدرات أحد تلك الطقوس الرسمية للفرح، الجديد أن الدعارة أصبحت أحد تلك الطقوس لأفراح تقام في الشارع تحت أعين الشرطة والشعب، ما ستشاهده في تلك الفيديوهات خادش للحياء ويصيب المشاهد بالصدمة ولن تصدق أن دعاة الفضيلة على شبكات التواصل الاجتماعي يمارسون كل تلك الطقوس في الافراح في شوارع مصر وقراها ونجوعها .. مجتمع مصاب بالفصام ويحتاج لعلاج
يا مباحث الأداب أين أنت

تعليقات: 0
إرسال تعليق