خيم الهدوء النسبي على سوق السيارات المستعملة بالحي العاشر في مدينة نصر اليوم الجمعة، واتسمت حركة البيع والشراء بالتحسن الطفيف.
وفي هذا السياق قال العميد إبراهيم إسماعيل إن عدد السيارات التي دخلت السوق اليوم معقولة، مؤكدا أن هناك تحسنًا طفيفًا في حالة البيع والشراء بسوق السيارات مرجعا ذلك إلى استمرار التجار في خفض أسعار سياراتهم من أجل تسيير حركة البيع والشراء في السوق.
كان التجار قد اتخذوا هذا الاتجاه بعد إنطلاق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي ووجود اتجاه عام لمحاربة ومقاطعة "الأوفر برايس " وهو بيع السيارة أغلى من متوسط ثمنها في السوق بعدة آلاف.
يقول محمد علي أحد الداعمين لتلك الحملة: بعد تعويم الجنيه المصري ومرور عام على تلك المناسبة ، لم نعد نمتلك خريطة محددة للأسعار ولكن بمرور الوقت ادركنا أنه يتم تحديد سعر المستعمل وفقا لأسعار الزيرو التي تضاعفت أسعارها بعد التعويم.
يوضح محمد "وجدنا أن التجار يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه بالإضافة إلى أسعار مابعد تعويم الجنيه وارتفاع أسعار الوقود ، مما تسبب في ركود وكساد في حركة بيع وشراء بسوق المستعمل".
يتابع محمد : حدثت حالة من الرواج عندما استجاب التجار واخذوا رد فعل معاكس وبدأوا يحاولوا خفض أسعار السيارات التي يعرضونها خاصة أن سوق السيارات معظمه تجار.
وكان سعر السيارة هيونداي النترا موديل 2013 هو 215 ألف والسيارة ميتسوبيشي لانسر بوما موديل 2008 بـ 130 ألف والريجاتا موديل 1985 ب26 ألف، وأيضا سعر الفيات أونو موديل 1993 هو 45 ألف والاوبترا موديل 2009 ب 120 ألف.
تعليقات: 0
إرسال تعليق