
مجموعة روايات غريبة كانت محل مراعاة الكتابة الصحفية المحلية والعالمية التى ركزت الأضواء عليها وأفردت لها كثيرا ليس لغرابتها لاغير ولكن لتأثيرها الهائل الذى تركته عند المتابعين والمهتمين.
ريا وسكينة بالبرازيلى!
أول تلك الحكايات نشرتها جريدة ديلى ميل البريطانية، وأتى فيها أن قوات الأمن البرازيلية قامت بإحالة ثلاثة أفراد للمحاكمة بتهمة قتل امرأتين على أقل ما فيها، وأكل أجزاء من لحومهما واستخدامها في تصنيع المعجنات المحشوة .
وذكرت الصحيفة أن جورج بيلاترو نيجرومنتيه سيلفيريا، وقرينته إيزابيل كريستينا بايرس، وعشيقته برونا كريستينا أوليفيرا تم إلقاء القبض عليهم بمدينة (جارانا هانس) البرازيلية .
وقد اعترف المتهمون الثلاثة باستدراجهم السيدات إلى بيتهم خلال الفترة الممتدة من عام 2008 إلى عام 2012، وهذا في أعقاب إقناعهن بأنهم يفتقرون إلى مربية .
ليقوموا بعدها بقتلهن واستخدام لحومهن في تصنيع الفطائر باللحم، ثم بيع تلك الفطائر للمدارس والجيران والمستشفيات مدعين أنها فطائر بالتونة أو الدجاج .
ذلك وقد تمكنت مجموعات جنود أجهزة الأمن من إيجاد بقايا جثتي امراتين في الفناء الخلفي لبيت المجرمين .
وقامت أجهزة الأمن البرازيلية لاحقا بنشر صورة العصابة التي يتشابه نشاطها كثيرا مع ما كانت تقوم به عصابة ريا وسكينة المصرية، والتي كانت تستدرج السيدات الثريات لقتلهن في أوائل القرن الزمن الفائت بمدينة الاسكندرية .
ياما في السجن مظاليم!
على الارجح تسمع عن روايات الأبرياء فى السجون من باب أنها مجرد حكايات غريبة وطريفة، ولكن هل فكرت يوما كيف يعد الأبرياء خلف القضبان أيامهم؟ هل تخيلت يوما أن تكون في موضع أحدهم؟
أن تقوم باتهام ظلما وتقاضي ظلما وتدان ظلما، ثم تمضي عشرات الأعوام وراء القضبان بدون أن تكون قادرا على تصرف أي شيء حيال هذا؟
سيدة أميريكية في الـ 64 من عمرها يطلق سراحها ويسمح بإرجاع محاكمتها في أعقاب ظهور دليل على احتمالية براءتها .
إنها كاثي وودز، التي أمضت ثلاثين عاما وراء القضبان نتيجة لـ جناية لم ترتكبها، وهي اليوم في وضعية نفسية وعقلية لم تعد تتيح لها بتذكر أي شيء من ملابسات الجناية التي اتهمت بها، وهي قتل زميلة لها في الجامعة عام 1976.
فمن يعيد لها أعوام الفقدان؟
مكسيكية تنتزع لقب أقدم إنسان حي على الكوكب
احتفلت السيدة المكسيكية “ياندرا بيسيرا” بفوزها بلقب أضخم فرد معمر على الكرة الأرضية، إذ تخطت حد الـ127 عاما في حضور جميع أشخاص أسترتها وأحفادها الـ73.
بيسيرا المعمرة الأولى في العالم غير مقيدة على نحو قانوني في موسوعة جينيس للأرقام القياسية نتيجة لـ فقدانها لبيان الولادة المخصص بها في سبعينيات القرن الزمن الفائت، علما بأنها ولدت يوم 31 آب من عام 1887.
الحكومة المكسيكية تحاول منذ مرحلة إلى استخراج إخطار حديث للياندرا بهدف أن تدخل موسوعة جينيس عوضا عن الياباني “ميزاوا أوكاو” صاحب الـ115 عاما والذي كرم حديثا من السلطات اليابانية .
وتمارس بيسيرا حياتها على نحو طبيعي حيث كانت تمارس هوايتها المفضلة في الخياطة والنسج حتى قبل عامين، كما أنها تمارس أنشطة رياضية بهدف حماية وحفظ سلامتها وفق قول واحد من أشخاص أسترتها، و (لا تعليق) !
أغلى بيت في الولايات المتحدة الامريكية بسعر ميزانية جمهورية
منذ عامين تصدر بيت في ولاية فلوريدا الأميريكية قائمة أغلى بيت معروض لأجل البيع في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية الأميريكية، وهذا في أعقاب عرضه بمبلغ 139 مليون دولار زمانها .
البيت حمل لقب القصر الملكي، هو عقار على الطراز الفرنسي، وتصل مساحته 60 ألف قدم ممتدة على منطقة تصل أربعة فدادين إلى حد ما، وتحدها واجهة بحرية بطول 465 قدم على شاطئ هيلزبورو في ولاية فلوريدا .
تصميم البيت مستوحى من قصر فيرساي الفرنسي المشهور، حيث يحتوي ممرات حجرية، وجدران مطلية بالذهب الخالص، وبعض من الشرفات، وست نافورات راقصة .
ويضم القصر الهائل 11 قاعة سبات من ضمنها 4 حجرات ماستر مجهزة بجاكوزي خاص، 17 حمام، وبار وصالة .
كما يحتوي جراجا للسيارات سعة 30 عربة، إضافة إلى الكثير من الميزات الأخرى .
أم بريطانية تسلم رضيعها الكلاشنكوف
عرضت سيدة تحمل الجنسية البريطانية صورة لطفلها مع بندقية كلاشنكوف عبر منصات التواصل الالكترونية بغية تهييج حماسة الجهاديين في الشام والعراق لتشجيعهم على استكمال الزحف صوب تقصي غايات الجمهورية الإسلامية المزعومة (وفق إتجاه نظرها) .
السيدة الجهادية وضعت كلاشنكوف من طراز AK47 بين يدي ولدها “محمود” وأخذت له بعض الصور قبل أن تعرض لنفسها صورة مع غطاء الرأس الأسود خلال تأهبها للتصويب بالبندقية على واحد من الغايات .
وهذا في دلالة جلية لمساندتها لدور المرأة في إطلاق الجمهورية الإسلامية في الشام والعراق .
السيدة تدعى “روعة الأقصى” وقد كانت قد تزوجت من واحد من المقاتلين الجهاديين وانتقلت إلى حلب فى جمهورية سوريا حيث تشربت بالفكر التكفيرى دون رغبة والديها اللذان يعيشان في جلاسكو وانتقدا ما فعلته ابنتهم في إشعار تداولته الصحف البريطانية .
تعليقات: 0
إرسال تعليق